الاثار المصرية البيئة متحجرات

متحف مفتوح للحفريات بمحمية الغابة المتحجرة بمصر

نقش عمره 4000 سنة يعيد للأذهان مخاوف المصريين من جفاف النيل
تبحث وزارة البيئة بمصر، إنشاء متحف مفتوح للحفريات في محمية الغابة المتحجرة بمحافظة القاهرة، يتناول تاريخ الحفريات، على غرار متحف وادي الحيتان. وقالت د. ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة خلال جولة تفقدت فيها المحمية بحضور د. هاله السعيد، وزيرة التخطيط: إن الغابة المتحجرة تعد أثراً جيولوجياً نادراً، لا يوجد له مثيل في العالم، من حيث اتساعها، وتنوع الخشب المتحجر بها، والذي يمنح الجيولوجيين فرصة عظيمة لدراسة وتسجيل الحياة القديمة للأرض. وأكدت أن الوزارة انتهت من تطوير البنية التحتية، والخدمات المقدمة للزوار في 12 محمية من بين 30 محمية منتشرة في مصر، مشددة على أهمية إعادة اكتشاف التراث الطبيعي والثقافي بالمحميات، وتعزيز الحفاظ عليهما، مع التمتع بممارسة أنشطة السياحة البيئية المختلفة. وتتميز المحمية بكثافة الأشجار المتحجرة، ضمن تكوين جبل الخشب، والذي ينتمى إلى العصر الأوليجوسينى، وتتكون المحمية من طبقات رملية وحصى وطفلة وخشب متحجر. والغابة المتحجرة غنية ببقايا جذوع وسيقان الأشجار الضخمة المتحجرة، والتي تأخذ أشكال قطع صخرية، ذات مقاطع أسطوانية تتراوح أبعادها من سنتيمترات إلى عدة أمتار، وتتجمع مع بعضها على شكل غابة متحجرة. ويرجح أن تكوين الغابة يرجع إلى أن أحد فروع نهر النيل القديم، منذ العصور الجيولوجية السحيقة حمل هذه الأشجار إلى مسافات طويلة، وألقاها في هذا المكان، ثم تحجرت مع مضي العصور.

القاهرة: «الخليج»

الاقسام

اعلانات