الاثار العربية

علماء الآثار في مصر يدخلون أبواب جهنم

Tomb of Seti I in Luxour

اكتشف العلماء المصريين اثناء الحفر في مجمع معبد الكرنك شمال الأقصر باباً مصنوعاً من الغرانيت لقبر مستشار حتشبسوت الشهيرة زوجة الفرعون .

وهذا الباب هو عبارة عن بناء ضخم من الغرانيت الأحمر طوله 175 سم، وعرضه 100 سم وسماكته 50 سم، ومغطى بنقش هيروغليفي. وفقا لمعتقدات المصريين الذين صنعوا الباب والذين عاشوا في عصر الفراعنة الحديث فقد كان بمثابة عتبة إلى الآخرة، تنتقل فيها روح الميت إلى عالم البرزخ .

وقد أفادت تقارير صحيفة “إندبيندنت” البريطانية نقلاً عن رئيس المجلس الأعلى المصري للآثار زاهي حواس أنه ومن خلال تفسير النصوص الهيروغليفية فإن القبر هو للوزير أوزيروس وزوجته توي. وبحسب تقدير علماء المصريات فقد خدم أوزيروس في بلاط الملكة حتشبسوت في عام 1474 قبل الميلاد، وحصل على لقب الأمير والقائد خلال خدمته هذه .

ومع ذلك، لا القرب من الفرعون ولا النصوص الهيروغليفية الخاصة لم تمنع من تدمير القبر. وفي هذا الصدد أشار رئيس الحفريات في الضفة الغربية لمدينة الأقصر منصور بورايق قائلاً: “لقد تم استخدام هذا الباب في العهد الروماني، حيث تم كسره من قبر أوزيروس وتثبيته على جدار أجد المباني الرومانية”. ومع ذلك مازال المؤرخون يجهلون ماهية هذا الصرح القديم .

يشير العلماء إلى أن باب الغرانيت هذا ليس أول أثر يدل على أهمية الأمير أوزيروس، فقد تم العثور على اسمه منقوشاً في أنقاض الكنيسة، التي عثر عليها علماء الآثار في منطقة جبل السلسلة في جبال أسوان. وقد ذكر بورايق بأن أوزيروس يعتبر عم الوزير رحمير الشهير، الذي خدم في عهد تحتمس الثالث وترك وراءه مجموعة من واجبات المستشار الأعلى. وكما يمكن أن نرى من هذا المصدر، فإن من مهام الوزير زمن السلالة الفرعونية الثامنة عشر تعيين الموظفين المدنيين والعسكريين في الادارة الملكية، والحفاظ على جميع الوثائق القيمة، ومراقبة عملية إمدادات المياه وحال مياه النيل .

جدير بالذكر أنه تم العثور في وقت سابق على رأس للفرعون الشباب أمنحتب الثالث وتمثال من السلالة الثامنة عشر لآلهة تحوت برأس قرد البابون في الضفة الغربية لمدينة الأقصر .

الاقسام

اعلانات