الاثار العربية التراث العالمي

ترميم قصبة الجزائر كلف أكثر من إعادة بناء نورنبورغ

كشفت المهندسة الألمانية أرمين دور، الثلاثاء، أن إعادة إعمار مدينة نورنبورغ الألمانية التي تعرضت لشبه دمار كلي عقب الحرب العالمية الثانية لم تصل تكلفته ما تم صرفه على القصبة التي تعاني حالة ضياع حاليا.

وجاء ذلك في تدخل من هذه المهندسة خلال الملتقى الدولي حول حماية القصبة المنظم بفندق الأوراسي، حيث شبق لها أن شاركت نهاية ثمانينيات القرن الماضي ضمن فريق مهندسين لإعداد دراسة حول ترميم هذه المدينة العتيقة.

ووفق أرمين دور فإنه من باب المقارنة فمدينة نورنبورغ الألمانية التي دمرت بنسبة 80 بالمائة خلال الحرب العالمية الثانية، تمت إعادة إعمارها في ظرف 20 سنة وبتكلفة أقل بكثير مقارنة بما صرفته الجزائر لإعادة ترميم القصبة”.

وتأسفت المتحدثة على أن مشروع ترميم القصبة الذي يعود إلى 30 سنة خلت، مازال حبرا على ورق رغم الإمكانيات المادية التي تحوزها الجزائر، كما نقلت عنها وكالة الأنباء الجزائرية.

ومطلع عام 2017 أعلن ولي العاصمة عبد القادر زوخ أن عملية ترميم القصبة رصد لها مبلغ 2400 مليار سنتيم كمرحلة أولى من بين غلاف مالي مرصود يبلغ 9200 مليار سنتيم.

وسابقا قررت الحكومة نقل ملف ترميم القصبة من وزارة الثقافة إلى ولاية الجزائر، بعد فشل تجارب إعادة الترميم والتي استهلكت أموالا طائلة دون أن تعيد لهذه المدينة العتيقة وجهها الحقيقي.

وصنفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) مدينة “القصبة” عام 1992، ضمن التراث الإنساني العالمي، ووصفتها بأنها من أجمل المواقع المطلة على المتوسط.

الجزائر