اقتصاد الاثار السعودية السياحة السعودية هيئة التراث وزارة الثقافة وزارة السياحة

منتجات الآثار والمتاحف في الأبحاث الأثرية

منطقة السوق – موقع الفاو الاثري – السعودية
الاثار هي كل ما صنعة وشيده الانسان منذ بداياته بالحياة على كوكب الارض في العصور الحجرية وما تلتها من عصور كبداية المدنيات والحضارات القديمة وحتى العصر الاسلامي المبكر والمتأخر.
عرفت الاثار لدى الانسان القديم بالبحث عن الكنوز والمدن المدفونة والأشياء المميزة التي أبقاها أسلافه، ويعرف بوقتنا الحاضر بعلم الآثار.
استفيد من هذه الاثار بوقتنا الحاضر باستغلالها كمنتج سياحي يزوره السياح لكي يطلعوا على حضارة ما بموقعها الأثري المعروف، أو بزيارة المتاحف التي تعرض مكتشفات هذه الحضارات.
تنظر جميع اقتصاديات دول العالم الى المواقع الاثرية والمتاحف كمنتج رئيسي يدر عليها مكاسب ثقافية وحضارية ومادية تعتبر ذات أولوية باهتمامها كعنصر رئيسي للجذب السياحي.
ان الدول والمنظمات التي تعمل على إنتاج المنتجات تقوم أساسا على أبحاث علمية ذات أهداف محددة تنظر الى انتاج منتج جديد يحتاجه المستهلك والمجتمع أو تطوير منتج حالي يتوافق مع التطور السريع الذي يحدث من حولنا.
هذه المنظمات غالبا تقع فيما يسمى بالدول الصناعية أو العالم الأول فهي تقوم بدعم البحوث العلمية بشكل كبير ولكن بنفس الوقت تنظر لهذه البحوث بأنها ذات مردود مادي يعوض ما تم صرفه على دعمها، ومن ضمنها البحوث المتعلقة بتطوير المنتجات الاثرية السياحية وإنشاء المتاحف الجديدة وتطوير القائم منها.
فمن غير المنطقي ان يتم دعم مئات البحوث الاثرية لديهم بملايين الدولارات دون ظهور منتجات أو نتائج ذات أهمية وفائدة للدولة وللمجتمع وللاقتصاد القومي.
فعندما ننظر للسياحة لديهم وعدد الزوار الهائل للمواقع الأثرية والمتاحف نتسأل كيف استطاعوا جذب هذا العدد الضخم من السياح وكيف تم جذبهم لهذا المنتج الاثري.
يطول الحديث بهذا الشأن، ولكن اسرد معلومة بسيطة هنا، انه مهما كانت بساطة الموقع الاثري او المتحف تكون خدمة العميل (السائح او الزائر) وتوفير جميع المعلومات الواضحة عن المتحف ومعروضاته وعن الموقع الاثري ومحتوياته بدون غموض وسهولة التنقل هي ذات أهمية في نجاح المشروع الاثري.

رئيس التحرير
مجلة الاثار

الاقسام

اعلانات