مقالات

.مسجد عمروبن العاص بدمياط ثاني مسجد في مصر.. بناه الصحابي الجليل المقداد بن الأسود

45

*يطلق عليه مسجد الفتح وبني في عهد سيدنا عمرو بن العاص
*من أكبر مساجد دمياط مساحة وأشهرها تاريخيا
*يقع في الجبانة الكبرى ويحتل مساحة فدان ويستقبل أشهر المشايخ

يتوافد المئات من الدمايطة لأداء صلاة التراويح على الكثير من المساجد بدمياط ولكن هناك عادة يتبعها الدمايطة وهو أن كل دمياطى يبدأ في اختيار المسجد الذى يذهب اليه يوميا لاداء صلاة التراويح والتهجد في العشر ايام الاخيرة من رمضان
ويختار أمام وشيخ المسجد الذى سيلازمة طوال الشهر الفضيل.

وهناك عدد من المساجد الشهيرة بدمياط ولكن من اكثر المساجد التي يتردد عليها الدمايطة مسجد عمروبن العاص وهو من اشهر المساجد التاريخية بدمياط.

ويعد مسجد عمرو بن العاص ثاني مسجد بُني في مصر أنشأه المسلمون بعد فتح المدينة عام 21 هجرية على طراز جامع عمرو بن العاص بالفسطاط بمصر القديمة؛ ولذلك عُرف أيضًا بمسجد الفتح نسبةً إلى الفتح العربي، وقد قام بإنشائه الصحابي الجليل المقداد بن الأسود في عهد عمرو بن العاص، ويعدُّ من أشهر مساجد الوجه البحري ودمياط وأقدمها، وبالمسجد كتابات كوفية وأعمدة يعود تاريخها إلى العصر الروماني.

والمسجد قُيد في عداد الآثار الإسلامية بدمياط تحت اسم “جامع أبو المعاطي” (جامع عمرو بن العاص).

ويقع هذا الجامع بالجبانة الكبرى بمدينة دمياط، وكان الجامع يقع في أقصى شرق المدينة قبل التخريب بالقرب من الجبانة القديمة التي كانت تقع إلى الشرق، هذا إلا أنه بعد تخريب المدينة تحوَّلت الكتلة العمرانية التي كانت تُحيط بالجامع من الشمال والغرب إلى تلال خربة استخدمت للدفن في العصر المملوكي والعثماني، بالإضافة إلى وجود المقابر فعلاً إلى الشرق من الجامع، فأصبح يقع جنوب شرق تلك الجبانة بظاهر المدينة طوال العصرين.

والمسجد من المساجد الكبيرة، فهو أكبر مساجد دمياط من حيث المساحة؛ حيث تبلغ مساحته ما يقرب من فدان؛ حيث تبلغ أطواله 54م .

وقد صار تخطيط الجامع وفق النموذج التقليدي للمساجد؛ حيث يتكون من صحن أوسط مستطيل مكشوف تحيط به الأروقة من أربع جهات، أهمها الرواق الجنوبي، وهو رواق القبلة الذي يضم أربع بلاطات، أما الرواقان الشرقي والغربي فيحتوي كل منهما على بلاطتين، وكذلك الرواق الشمالي فيحتوي حاليًّا على بلاطتين، وبالقرب من المدخل الغربي الرئيسي، والتي تتقدمه سقيفة توجد مئذنة المسجد.

وقد شيدت جدران المسجد بحيث تواجه الجهات الأصلية الأربعة مواجهة تامة؛ ولذلك جاءت قبلته في وضع غريب في الزاوية الجنوبية الشرقية الحادثة من تقابل الضلع الجنوبي والضلع الشرقي لهذا المسجد، وهو أمر نادر الحدوث.

وقد تمت إعادة افتتاح المسجد أمام المصلين في يوم الجمعة 8 مايو 2009م، والذي يوافق عيد دمياط القومي الذي يوافق انتصار شعب دمياط على الحملة الصليبية بقياده لويس التاسع ملك فرنسا، وبدأ المسجد منذ هذا التاريخ في استقبال المصليين،حيث ان المسجد يستقبل على مدار العام اشهر الائمة والشيوخ بمصر لإلقاء الخطب الدينية بها،وخلال شهر رمضان يستقبل يوميا شيخا من أهم الشيوخ وأشهرها بدمياط من مختلف مساجد دمياط.

الاقسام

اعلانات